القضية الفلسطينية في زمن الواقعية السياسية الفجة: صفقة ترامب نموذجا

. . ليست هناك تعليقات:


هل خطاب الرفض المتسلح بالشرعية الدولية وبالأخلاق الإنسانية يكفي لوحده لمواجهة صفقة ترامب–نتنياهو؟


السبت 08/ 2020/02/


شعارات وخطابات رفض تتلاعب بالعقول وتدغدغ المشاعر وتخلق حالة من الوهم بالنصر


تقوم السياسات الدولية وخصوصاً في الوقت الراهن على الواقعية السياسية المحكومة بالمصالح وتوازن القوى وخصوصاً بالنسبة للدول العظمى التي لا تلتزم بمبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية وبالقيم الأخلاقية إلا ما يخدم منها مصالحها، وفي كثير من الأحيان تتداخل السياسة الواقعية مع السياسية العدوانية.

فمن يتابع ما يجري على أرض الواقع في العالم سيكتشف أن الواقعية السياسية أو لغة المصالح والقوة وتوازناتها هي السائدة في العلاقات الدولية، وأن مدرسة المثالية السياسية القائمة على نهج السلام والقانون وبالشعارات والأيديولوجيات والعواطف كمحدد رئيس للسياسة انتهى منذ نصائح نيكولاي مكيافلي لأمير فلورنسا في كتابه "الأمير" في بداية القرن السادس عشر وتأكد أكثر مع سقوط جدار برلين. 


السياسة الواقعية المتعارضة مع القانون الدولي والشرعية الدولية والأخلاق الإنسانية ليست حكراً على إسرائيل ودول الغرب، صحيح أن الواقعية السياسية التي يتصرف على أساسها الرئيس دونالد ترامب واعتماداً عليها وضع صفقته لتسوية الصراع في المنطقة بالغت في انتهاك القانون الدولي والشرعية الدولية وانتهاك حقوق وطنية تاريخية للفلسطينيين على أرضهم، إلا أن دولاً أخرى تمارس الواقعية السياسية وتنتهك القانون الدولي ولكن بدرجة أقل استفزازاً، فهل التدخل الروسي والتركي والإيراني في الدول العربية يحترم ويتوافق مع الشرعية الدولية؟ وهل التدخل السعودي والخليجي بشكل عام في اليمن وليبيا وسوريا منسجم مع الشرعية الدولية وقراراتها؟

لا محاججة بأنه من الواجب الوطني والأخلاقي والإنساني أن نرفض صفقة ترامب لأنها تتعارض مع القانون الدولي والشرعية الدولية ومع الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني المستمَدة من الشرعية الدولية ومن واقع تاريخ الشعب الفلسطيني المتواجد على أرضه منذ آلاف السنين، وبالفعل رفض الشعب الفلسطيني صفقة القرن كما رفضتها جامعة الدول العربية وستذهب القيادة الفلسطينية لمؤتمر القمة الإسلامية وللاتحاد الأفريقي وللأمم المتحدة وستحصل على ما تطلبه من رفض لصفقة القرن والتمسك بقرارات الشرعية الدولية، ولكن...

هل خطاب الرفض المتسلح بالشرعية الدولية وبالأخلاق الإنسانية يكفي لوحده لمواجهة صفقة ترامب–نتنياهو؟ وهل قرارات الشرعية الدولية تطبَّق من تلقاء ذاتها؟ ألا يجري منذ سنوات تطبيق بعض بنود صفقة القرن على الأرض وقبل أن يُعلن عنها رسمياً، من بناء جدار الفصل العنصري والاستيطان وضم القدس والجولان وهدم البيوت وشق الطرق الخ في ظل وجود قرارات الشرعية الدولية وعلى مسمع ونظر الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الإفريقي؟

المشكلة تكمن في أن دول العالم بما فيها الدول العربية والإسلامية تتصرف بواقعية سياسية في القضايا التي تمس مصالحها القومية كما تراها الأنظمة القائمة وتضرب بعُرض الحائط أو تتجاهل الشرعية الدولية، ولكن عندما يكون الأمر متعلقاً بالقضية الفلسطينية فإنها تتحدث بوداعة وعقلانية وبلغة المظلومية الواقعة على الشعب الفلسطيني وبلغة القانون والأخلاق أو بالمثالية السياسية وتريد تطبيق القانون الدولي والشرعية الدولية لحل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً وتطالب الشعب الفلسطيني أن يبتعد عن أسلوب القوة حتى في سياق الدفاع عن النفس وأن يستمر ملتزما بنهج السلام!

نعم نرفض صفقة القرن التي يعتبرها ترامب ومن يدعم خطته أنها تمثل حلا واقعيا وعقلانيا، ولكن الرفض لوحده ليس موقفاً عقلانياً وواقعياً إن لم يكن مصحوباً بإستراتيجية عمل تحوِّل خطاب الرفض إلى ممارسة تغير الواقع الذي قامت عليه الصفقة أو تفاهمات ترامب -نتنياهو التي بنيت على واقع مخرجات فوضى الربيع العربي وواقع الانقسام الفلسطيني والاختلال في النظام الدولي وضعف الشرعية الدولية وجبروت القوة الأميركية والإسرائيلية، ولا يمكن مواجهة الواقعية الأميركية الفجة والعدوانية بالمثالية السياسية من الشعارات الأيديولوجيات والقرارات الانفعالية والعاطفية وقرارات الشرعية الدولية، والتي نعرف بأنها لم ولن تطبق.

هلل البعض وصفق لبيان وزراء الخارجية العرب، ولكن متى التزمت الأنظمة العربية بالبيانات والقرارات والاتفاقيات التي تصدر حتى عن القمم العربية منذ اتفاقية الدفاع العربي المشترك في الخمسينيات وقمة الخرطوم بعد حرب حزيران (لا صلح ولا اعتراف ولا مفاوضات مع إسرائيل) إلى قمة بغداد (قمة الصمود والتحدي) بعد توقيع مصر لاتفاقية كامب ديفيد، إلى قمة بيروت 2002 والمبادرة العربية للسلام؟ ما هو مصير كل هذه الاتفاقات والقرارات العربية حول فلسطين؟ ألم يحدث كل هذا الانهيار للقضية الفلسطينية وللعلاقات البينية العربية في ظل وجود هذه القرارات والبيانات والاتفاقيات؟ وهل نصدق البيانات والقرارات الرسمية أم واقع العلاقات الرسمية بين دول عربية وإسرائيل وآخرها لقاء عبدالفتاح البرهان رئيس المجلس الانتقالي السوداني مع نتنياهو في اوغندة؟

وبصراحة نقول، حتى الآن لا يوجد رد عقلاني وواقعي على الصفقة وكل ما نسمع شعارات وخطابات رفض تتلاعب بالعقول وتدغدغ المشاعر وتخلق حالة من الوهم بالنصر والرضى عن الذات ولكنها لا ولن تُغيِّر أو تؤثر على الواقع.

لا نقلل من قيمة وأهمية الرفض الفلسطيني والعربي الرسمي والشعبي للصفقة، ويحب إعادة النظر بمقولة إن الصفقة ستمر سواء وافق عليها الفلسطينيون أم لم يوافقوا لأنه يجري تنفيذ الصفقة بالفعل على أرض الواقع الخ! الخطورة في هذا القول وربما التضليل المتَعَمد الذي يرمي لجعل الصفقة أمراً واقعاً يجب الاعتراف به، يأتي من عدم التفريق بين تمرير الصفقة بموافقة فلسطينية أو بدون موافقة، فتمريرها بموافقة طرف فلسطيني رسمي وخصوصاً منظمة التحرير يعني نهاية وتصفية القضية الفلسطينية وهذا سيتم توثيقه باتفاقات يتم إيداعها في الأمم المتحدة وسيترتب عليها شطب وإلغاء كل الاتفاقات والقرارات الدولية السابقة وقطع الطريق على أية مطالبات فلسطينية مستقبلية، أما تمرير الصفقة بدون موافقة فلسطينية فسيحوُّل الصفقة إلى سياسة عدوانية وفرض أمر واقع، ومعناه أيضاً بقاء الصراع مفتوحاً واستمرار العلاقة القائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين علاقة دولة احتلال مع شعب خاضع للاحتلال.

من الجيد أن نرفض ويرفض العالم تفاهمات ترامب-نتنياهو ولكن الرفض وحده لا يكفي وعلينا التفكير بعقلانية وواقعية، وهي الواقعية التي تحكم السياسة الدولية بل والداخلية لكل دول العالم بما فيها الأنظمة العربية. قد يقول قائل إن المطالبة بتحرير فلسطين وقيام دولة مستقلة والدعوة لمقاومة الاحتلال مطالب عقلانية وواقعية، وهذا كلام صحيح ولكن كيفية تحقيق هذه المطالب هو الذي يحتاج لتعامل عقلاني واقعي يأخذ بعين الاعتبار موازين القوى القائمة وكيفية مواجهتها.

عندما نطالب بأن يتصرف الفلسطينيون والعرب والمسلمون بواقعية تجاه القضية الفلسطينية وفي التعامل مع تفاهمات ترامب-نتنياهو فلا نقصد بالواقعية الاستسلام للأمر الواقع المفروض بالقوة والعدوان الإسرائيلي والأميركي ولا الهروب نحو مغامرة هدم المعبد على من فيه، بل التفكير بطريقة تؤسِس لفهم عقلاني للواقع لتغييره، عقلانية تمثل حالة ثورة تؤسِس لوضع استراتيجية عمل بعيداً عن الشعارات والأيديولوجيات والتفكير الغيبي وبعيداً عن كل أنماط العمل والتفكير التي سادت طوال عقود وكانت تخدم سياسة العدو أكثر مما تخدم قضايانا المصيرية، نحتاج لواقعية سياسية فلسطينية، تبدأ باعتراف الطبقة السياسية الحاكمة في الضفة وغزة بالخطأ بل الأخطاء التي ارتكبتها بحق الشعب والقضية وأن تُوقِف هذه الطبقة السياسية مراهناتها الكُلية على الشرعية الدولية ومحكمة الجنايات وعلى أنظمة تدعمها بالمال لإطالة عمرها الوظيفي في السلطة، وتنتهي بوضع استراتيجية وطنية تجمع ما بين توظيف عناصر القوة عند الشعب وهي كثيرة ومنها المقاومة الشعبية والعصيان المدني والمقاطعة من جانب، وحراك سياسي ودبلوماسية برجال جُدد ورؤية جديدة من جانب آخر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاكثر قراءة

الارشيف

حقوق الطبع والنشر محفوظة لمؤسسة نيوسيرفيس سنتر للاعلام والعلاقات العامة . يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تابعونا النشرة الاخبارية على الفيسبوك

-----تابعونا النشرة الاخبارية على الفيسبوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جميع صفحات وروابط الدانة نيوز

شريط اخر الاخبار

آخر الأخبار

خدمات نيو سيرفيس

خدمات رائدة تقدمها مؤسسة نيو سيرفيس سنتر ---
مؤسسة نيوسيرفيس سنتر ترحب بكم 

خدماتنا ** خدماتنا ** خدماتنا 

اولا : تمويل المشاريع الكبرى في جميع الدول العربية والعالم 

ثانيا : تسويق وترويج واشهار شركاتكم ومؤسساتكم واعمالكم 

ثالثا : تقديم خدمة العلاقات العامة والاعلام للمؤسسات والافراد

رابعا : تقديم خدمة دراسات الجدوى من خلال التعاون مع مؤسسات صديقة

خامسا : تنظيم الحملات الاعلانية 

سادسا: توفير الخبرات من الموظفين في مختلف المجالات 

نرحب بكم اجمل ترحيب 
الاتصال واتس اب / ماسنجر / فايبر : هاتف 94003878 - 965
 
او الاتصال على البريد الالكتروني 
danaegenvy9090@gmail.com
 
اضغط هنا لمزيد من المعلومات 

حكيم الاعلام الجديد

https://www.flickr.com/photos/125909665@N04/ 
حكيم الاعلام الجديد

معنا اعلانكم يصل الى حيث تريدوا

الدانة الاقتصادية

الدانــــة الاقـتصـــاديـــة
  • الدانة الاقتصادية-
  • علوم وتكتولوجيا-
  • Ghlamalahs Sahraoui
  • التجارة
  • الصناعة
  • مقالات
  • الدانة الاقتصادية

شريط الدانة مرحبا

شريط الإعلانات || هنا محتوى الاعلان وكالة انباء الدانة ترحب بكم

اعلان

مقالات

اعلن معنا



آخر المواضيع


------------------------------
ولدت في مخيم للاجئين وقد تصبح أصغر ---------------------------- http://lamaat20.blogspot.com/" rel="nofollow">مدونة النشرة الاخبارية ------------------------ 2
اعتقال شقيقتين سعوديتين في تركيا
----------------------- امعلومات طبيه غريبة تهمك… -------------------------

شرب الكحول للتغلب على البرد ---------------------------- 3 االإبقاء على المصابين في الرأس في حالة --------------------
معلومات طبيه غريبة تهمك…
------------------- 4 اشرب الكحول للتغلب على البرد " width="150" src=" ---------------------------
ولدت في مخيم للاجئين وقد تصبح أصغر ---------------------------- http://lamaat20.blogspot.com/" rel="nofollow">مدونة النشرة الاخبارية
------------- http://lamaat20.blogspot.com/" rel="nofollow">مدونة النشرة الاخبارية ---------------------
------------- http://lamaat20.blogspot.com/" rel="nofollow">مدونة النشرة الاخبارية ---------------------

تابعنا على الفيسبوك

------------- - - يسعدنا اعجابكم بصفحتنا يشرفنا متابعتكم لنا

جريدة الارادة


أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

شرفونا بزيارتكم لصفحتنا على الانستغرام

شرفونا بزيارتكم لصفحتنا على الانستغرام
الانستغرام

نيو سيرفيس سنتر متخصصون في الاعلام والعلاقات العامة

نيو سيرفيس سنتر متخصصون في الاعلام والعلاقات العامة
مؤسستنا الرائدة في عالم الخدمات الاعلامية والعلاقات العامة ةالتمويل ودراسات الجدوى ةتقييم المشاريع

اعلن معنا

عناوين الاخبار










السفير الإسرائيلي لدى مصر يستأنف نشاطه في القاهرة

مصر توقع صفقة ضخمة للتنقيب عن النفط والغاز

مصر تدرج 56 ناشطا من "الإخوان المسلمين" على قائمة الإرهاب

عشرات القتلى والجرحى بحادث سير مروع في صعيد مصر

. وجدي غنيم "يكفر" الرئيس التونسي مجددا

تأهب أمني في محافظات صعيد مصر

حلاوة محور محادثات السيسي مع رئيس وزراء إيرلندا

السجن 25 عاما على 20 متهما بارتكاب العنف شمال مصر

كيتا قد يجرد محمد صلاح من صفته في ليفربول!

مصر: يجب الحوار مع دمشق لحل الأزمة السورية

العراق

مجلس كركوك يصوت للمشاركة في الاستفتاء

السفير العراقي لدى موسكو: قد يظهر داعش في صورة أخرى والاستفتاء الكردي غير دستوري

إعادة فتح الطريق الاستراتيجي بغداد-عمان غدا

البيشمركة تعلن القضاء على 130 عنصرا من "داعش" شمال تلعفر

العبادي يرفض الاتفاق بين "حزب الله" و"داعش"

القوات العراقية المشتركة تقتحم العياضية

المالية الأمريكية تفرض عقوبات ضد أمين خزانة "داعش"

العبادي: قرار مجلس كركوك بشأن الاستفتاء الكردي خاطئ

نائب عراقي يهاجم "حزب الله" وتتهم دمشق وبغداد بـ"التآمر" على شعب العراق

القوات العراقية المشتركة تقتحم ناحية العياضية

سوريا
الجيش السوري يواصل التقدم شرق السخنة

العبادي يرفض الاتفاق بين "حزب الله" و"داعش"

تبادل لإطلاق النار بين فصائل مدعومة من تركيا وقوات أمريكية شمال سوريا

نائب عراقي يهاجم "حزب الله" وتتهم دمشق وبغداد بـ"التآمر" على شعب العراق

روسيا تقدم مساعدات غذائية وقرطاسية إلى مدينة الحسكة السورية

بعد موافقته على تمرير قافلة "داعش".. الجيش السوري يكثف قصفه على دير الزور

فللسطين

غوتيريش بعد لقاء الحمد الله: لا بديل عن حل الدولتين

غوتيريش في رام الله... مع حل الدولتين

الأردن يدين اقتحام عضوين من الكنيست للمسجد الأقصى

إعلان الخليل "مستوطنة إسرائيلية"

الخارجية الفلسطينية: نتنياهو يطعن واشنطن

مسؤول إسرائيلي رفيع: مهتمون بضمان استقرار حكم حماس في غزة

الشرطة البريطانية: تغير التحالفات يسمح بإعادة التحقيق في عملية أمازون

نائبان بالكنيست يقودان اقتحاما للأقصى

الأردن يدين اقتحام عضوين من الكنيست للمسجد الأقصى

ماكرون يجدد تمسك باريس بحل الدولتين

أهم أماكن تمركز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط

ملك الأردن يزور كندا الاثنين للقاء ترودو







دبي: 1,149 مكان إقامة يتماشى مع مصفياتك

دبي: 1,149 مكان إقامة يتماشى مع مصفياتك
اضغط واحجز بكل سهولة

اعلان سيارات

اعلن معنا

اعلن معنا
معنا تصل لجمهورك

سلايدر الصور الرئيسي

الشريط المتحرك بالصور العشوائية


اخبار متنوعة

مقالات الدانة نيوز



مقالات الاكثر قراءة



  • الوجودي والأيديولوجي في مفهوم الدولة الوطنية بقلم : طارق ابو العينين 
  • بتنا أحوج ما نكون إلى ثقافة التسامح بقلم : ليلى مراد بعباع 
  • لبنان وحرب 67: إصابة بالمقاومة بقلم : حازم صاغية  
  • نكسة 67: خمسون عاما من التراجع العربي بقلم د, سعيد الشهابي  
  • عندما يكون الإرهاب مؤسسة للسلطة الانقلابية بقلم : نور الدين ثنيو  
  • تحالف الضحيتين هو بداية الخروج من المأزق بقلم : عماد شقور 
  • بريجنسكي والجهاد الإسلامي: رحل الصانع وبقيت الصناعة. بقلم : صبحي حديدي 
  • إيران ليست تهديدا وجوديا على إسرائيل بقلم وديع عواودة...
  • مخاوف على مصير 300 ألف مصري يعملون في قطر… بقلم : ثامر هنداوي ..
  • خمسون هزيمة! ا .. بقلم : الياس خوري
  • المحميات الطبيعية تشكل 9% من الضفة تسيطر عليها اسرائيل بقلم / فادي ابو سعدي ...
  • فروض صناعة الرأي العام الثقافي بقلم : محمد العباس 
  • قضية يوسف بن عقون: إقالة وزير وتفكك دولة / بقلم توفيق رباحي:...
  • الأموات لا يذكرهم الخطباء ,, تنافس الساسة والميليشيات ورجال الدين في العراق بقلم : هيفاء زنكنة...
  • الحراك… من تطاوين إلى الحسيمة / بقلم : ناصر جابي
  • هل باع ترامب في السعودية أوهاما؟ /بقلم :د.مثنى عبدالله...
  • العمى الأبيض والإرهاب الأسود / بقلم : عبير ياسين
  • أخطاء الدولة المغربية في الحراك الشعبي في الريف بقلم حسين مجدوبي...
  • هجمات لندن المجنونة وأسرار التوقيت بقلم : محمد عايش...
  • الوحدة اليمنية ضرورية... ولكن! - بقلم: خيرالله خيرالله...
  • ماذا بعد عسكرة منشآت إنتاج الطاقة في تونس؟ / بقلم 

    محمد الحمّار  


    ...
  • Find us on Facebook

    عن المدونة

    ?max-results=7"> الاعلام الجديد
    ');
    " });

    ما رايك بشعار الدين لله والوطن للجميع ؟

    نيو سيرفيس سنتر متخصصون في الاغلام والعلاقات العامة

    نيو سيرفيس سنتر متخصصون في الاغلام والعلاقات العامة
    مؤسستنا الرائدة في عالم الخدمات الاعلامية والعلاقات العامة ةالتمويل ودراسات الجدوى ةتقييم المشاريع

    قيديو خطير جدا - معلومات هامة جدا

    ---------------- ضابطه في المخابرات الأمركية تكشف اسرار أحداث 11 سبتمبر 2001 وتبين دور الموساد

    تحويل الكلام المكتوب الى نص مقروء

    الصفحات

    تويتر

    اعلان بهبهاني


    المشاركات الشائعة

    الاكثر قراءة